آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2018
إثأخجسأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
 
انضم الينا على فيسبوك
- عنوان الخبر : هل نحن راحلون؟
- كاتب المقال : mouter - الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:38:37
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

هل نحن راحلون؟





هل نحن راحلون؟
عبد الغفور اقشيشو
جعلت كلماتي تبتدأ بسؤال عريض منطقي مع ما نرى في حياتنا داخل مجتمعنا وداخل المحيط القريب الذي ننتقل داخله، داخل مجموعة أصدقائنا في يومنا ونهارنا يطرح سؤال بارز يكاد ال يغيب عن كل ضمير حي، هذا السؤال هو هل نحن راحلون؟، فهو سؤال ال
يشكك في مسألة رحيلنا، بل فقط يشكك في مدى استيعابنا لمسألة ان وجودنا في الدنيا له نهاية، ينطلق هذا التشكيك في عدم استيعابنا لمسألة الرحيل من التأمل في تصرفاتنا
وعالقاتنا، ومن خالل النظر في أعمالنا وأحاسيسنا، بمعنى آخر أكثر وضوح ال شيء ينم عن اننا مستوعبون لرحيلنا.فإن كان الرحيل هو النهاية فهل من مبرر لتفسخ قيمنا وتحولنا الى آالت مولدة للكراهية واالحتقار؟ بل هل من المنطقي ان يبيع االنسان مشاعره وضميره وهو مدرك لرحيله؟،
وكيف يرتب االنسان عالقاته وفق معيار الربح والخسارة وهو مدرك ان الدين هو المعاملة؟
وكيف تطاوعنا أنفسنا ان نظلم بعض ونحن نردد دائما الظلم ظلمات يوم القيامة؟
أصبحنا مثل المريض المخذر جسمه في غرفة العمليات، ال بل نختلف عنه فهو يعرف
الداء فيما نحن ال نسعى الى معرفة الداء ونتباهى اننا بصحة جيدة بل كل شيء على ما
يرام، نعم نتباهى بذلك، حتى ان حاولنا ان نكذب على انفسنا ونقول أننا على ما يرام، فمتى
كان االبن يغتصب أمه؟ ومتى كان الرجل يزني بإبنته؟ وأي لعنة تجعل شخصا راشدا
يغتصب طفلة أو طفال ال يتجاوز السنتين او يجعل شابا يغتصب عجوزا تجاوزت التسعين
سنة؟ ومتى وأين وكيف وإلى متى سنبقى على حالنا، كلها ادوات لغوية تعمق الجراح الننا
نعجز ان نجيب عن كل ما جاء بعدها.إن واقعنا أصبح محزن وال يبعث على االمل لكن االمل في هللا ال يغاذر كل قلب مؤمن،
فإلى متى سيستمر التهميش الممنهج لطاقات طال المقام بها تنتظر فرصة قد تأتي وقد ال
تأتي النها غير مرتبطة بقدرات علمية او حسابات منطقية، فهل التالعب بمصير عباد
الرحمان ينم عن استيعاب ان هناك نهاية؟كلها أسئلة تحرق القلب وتجعل به حزنا عميقا، لن يرفعه كالما عقيما في برنامج إنتخابي وال في مؤتمر خطابي، وال في وعود سياسوية فارغة المحتوى،متىسنعترف أننا نظلم
بعض ومتى نستوعب أننا راحلون؟




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news9745.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث