آخر الأخبار :
مساحة اشهارية
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2018
إثأخجسأ
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 07:41:56
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

كل شيء عن اللاجئين في المغرب.. أعدادهم وجنسياتهم والمدن التي يستقرون بها





كل شيء عن اللاجئين في المغرب.. أعدادهم وجنسياتهم والمدن التي يستقرون بها
موسى متروف
معطيات مثيرة كشفت عنها الأرقام المحيّنة لمكتب الرباط للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول اللاجئين بالمغرب وبلدانهم الأصلية والمدن التي يتمركزون فيها حاليا والأنشطة التي كانوا يمارسونها قبل اللجوء إلى المملكة.
فقد أفادت المعطيات، التي توصل بها "مواطن" من مكتب الرباط للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد اللاجئين تضاعف في المغرب بنسبة 300 في المائة، بين سنتي 2015 و2017، لكنه استقر في السنة الماضية.
ولابد أن ذلك كان بسبب السياسة الجديدة للهجرة واللجوء التي تبناها الملك محمد السادس في شتنبر 2013 بناء على توصية من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وحتى يوم 31 مارس 2018، توصلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب بـ7139 طلبا مهاجرين من 44 جنسية، تم قبول 4928 منها والتي ينتمي أصحابها إلى 38 دولة.
وقد توزعت طلبات المهاجرين بين 3062 من سوريا، 701 من الكاميرون، 612 من غينيا، 579 من الكوت دي فوار، 556 من اليمن، 360 من جمهورية إفريقيا الوسطى، 313 من جمهورية الكونغو الديمقراطية، 161 من العراق، 97 من فلسطين، 95 من مالي، و603 من جنسيات أخرى.
وكان نصيب الأسد للذين قبلت ملفاتهم، والذي وصل عددهم إلى 4928 مهاجرا، للسورين، حيث قبلت جميع الملفات الـ3062، كما قبلت جميع ملفات اليمنيين الـ556، فيما قبل فقط 315 من ملفات الإيفواريين، و299 من ملفات مهاجري جمهورية إفريقيا الوسطى، و180 من ملفات مهاجري جمهورية الكونغو الديمقراطية، و152 من ملفات العراقيين، و80 من ملفات الكاميرونيين، و71 من ملفات الفلسطينيين، و26 من ملفات الغينيين، و17 من ملفات الماليين، و170 ملفا لمهاجرين من جنسيات أخرى.
وهؤلاء هم الذين يتمتعون بصفة "لاجئ" ويستفيدون من الامتيازات التي تخولها لهم هذه الصفة.
وينقسم عدد اللاجئين الـ4928 إلى 2047 من الإناث (%41,5)، و2881 من الذكور (%58,5)، وسن 725 منهم أقل من خمس سنوات.
وبالنسبة للمدن التي يقيمون بها، تأتي العاصمة الرباط على رأس القائمة بـ909 لاجئا، تليها الدار البيضاء (673)، فوجدة (567)، والقنيطرة (430)، وتمارة (306)، وطنجة (259)، ومكناس (233)، ومراكش (171)، ومدن أخرى (1376)، وأخيرا أماكن غير معروفة (4).
وحسب المفوضية، فإن هؤلاء اللاجئين لديهم حاجيات خاصة، وعلى سبيل المثال يحتاج 275 منهم إلى التطبيب لكون حالتهم الصحية حرجة، ويحتاج 253 منهم إلى حماية قانونية وجسدية، فيما يوجد 160 منهم في وضع الناجين من عنف جنسي أو عنف ينبني على النوع، و64 من الأطفال غير مرفوقين أو عزلوا عن والديهم، و65 من النساء و33 من الأطفال في حالة خطر، و6 عانوا من التعذيب...
وحسب القطاعات التي كانوا يشتغلون فيها ببلدانهم الأصلية، تفيد أرقام المفوضية أن 37,8 في المائة منهم كانوا بلا عمل، و37,3 في المائة كانوا يعملون في القطاع الثالث (خدمات ومهن حرة)، و11,6 في المائة كانوا في مقاعد الدراسة، و6,7 في المائة كانوا يعملون في القطاع الأول (الفلاحة والصيد والغابات) و2,7 في المائة كانوا يعملون في القطاع الثانوي (التحويل والصناعة) و1,7 لا يعرف في ما كانوا يشتغلون ببلدانهم.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news9035.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث