آخر الأخبار :
مساحة اشهارية


محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2017
إثأخجسأ
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 15:23:57
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

بوخبزة: المغرب أصبح يرفض سياسة الكرسي الفارغ في تعامله مع القمم الإفريقية





بوخبزة: المغرب أصبح يرفض سياسة الكرسي الفارغ في تعامله مع القمم الإفريقية
ليلى فوزي
تضارب في الأخبار حول مشاركة الملك في القمة الإفريقية الأوروبية التي ستنظم بالعاصمة الإيفوارية يومي الأربعاء والخميس 29 و30 نونبر بابيدجان.
فبعدما خرجت تقارير إعلامية بخبر غياب الملك عن هذه القمة، أصدر الديوان الملكي بلاغا يؤكد فيه على مشاركة الملك محمد السادس بصفة شخصية في هذه القمة الإفريقية الأوروبية.
ليطرح سؤال حول اجتماع المغرب و الجمهورية الوهمية في نفس القاعة و جلوس الملك على طاولة واحدة مع زعيم الجمهورية الوهمية،بعدما استدعيت هذه الأخيرة من طرف الإتحاد الإفريقي.
نقلنا هذا السؤال لمحمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة عبد الملك السعدي،وفي معرض جوابه; يرى هذا الأخير أن حضور الملك لهذه القمة إلى جانب الجمهورية الوهمية يحمل مجموعة من الدلالات،أولها مرتبط بحضور الملك بصفة شخصية لهذا الحدث و هو الأمر الذي يعطي رمزية قوية لحضور المغرب سواء على مستوى طبيعة اللقاء، بكونه يهم القارة الإفريقية كما القارة الأوروبية،بحيث أن المغرب يراهن على الطرفين في علاقاته الإستراتيجية،و بالتالي هذا يعتبر نقطة ايجابية لصالحه.
وأضاف بوخبزة،أن المغرب تربطه علاقات خاصة مع الدولة المحتضنة لهذا اللقاء،وبالتالي فإن مشاركته تنضوي تحت إطار المساهمة في انجاح هذا اللقاء،الأمر الذي يستوجب على المغرب المساهمة بكل ما يجب لانجاح اللقاء خاصة و ان البلد المنظم تربطه علاقة صداقة خاصة مع المغرب.
و أشار محمد العمراني،أنه خلال هذا اللقاء تكون الكثير من الاتصالات و المشاورات الغاية منها وضع النقط على الحروف في مجموعة من المواضيع و بالتالي حضور المغرب في هذه القمة سيجعله يستفيد من مجموعة من التوضيحات في هذا الجانب.
و من جهة أخرى يرى بوخبزة،أن سياسة المغرب حاليا في هذا الجانب واضحة،فمند عودة الملك من الاتحاد الافريقي أكد أنه لن يكون سببا في حدوث شرخ داخل الاتحاد الأفريقي و بالتالي هذه النقطة جد مهمة بمعنى أنه لا يجب على المغرب أن يكون سببا في فشل هذه القمة.
كما أن المغرب في سياسته الجديدة، لن يعتمد على الكرسي الفارغ لأن هذه السياسة كانت لها تبعات سلبية فيما يخص تدبير ملف الوحدة الترابية و كذلك فيما يخص حماية مصالح المغرب. لأن مع غياب المغرب لفترة طويلة دفع الأطراف الأخرى إلى استغلال هذا الغياب و تكريس مجموعة من السلوكيات التي أساءت إلى مصالح المغرب.
و في الختام،أكد بوخبزة أن حضور المغرب بمستوى عالي سيكون له تأثير في مجريات اللقاء،و بالتالي قد يوجه اللقاء في الوجهة التي تخدم مصالحه.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news8398.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث