آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2020
إثأخجسأ
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 11:41:47
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

الجولة 14 من بطولة الدوري الاسباني.٠المدريد أمتع و استمتع و اشتغل بجدية و فعالية و أقنع و حقق العلامة الكاملة .البرصا تنتصر و لكن ..





الجولة 14 من بطولة الدوري الاسباني.٠المدريد أمتع و استمتع و اشتغل بجدية و فعالية و أقنع و حقق العلامة الكاملة .البرصا تنتصر و لكن ...
يوسف النصيري يسجل و يستحق الثناء.
٠عودة إشبيلية و اتلتيك بلباو...
٠ لا تغيير في المنطقة المكهربة .
الدورة 14 من بطولة الدوري الاسباني ( الليغا ) تميزت بمجموعة من المعطيات ، لعل أبرزها الصعوبات التي يجدها البرصا في المباريات الخارجية و التي تجعله يعاني أكثر من اللازم و هذا يؤثر جليا على مستواه التقني .
في هذه الجولة كان عليه ان يواجه فريق المصباح الأحمر ليكانيس بالجنوب المدريدي حيث ظهر باهثا و لم يجد ضالته لبناء العمليات بالرغم انه لعب بقوته الضاربة المكونة من : ديمبلي/ سواريس/ ميسي و كريسمان معززة بلاعبي الاطراف جونيور و واكي لتتحول العمليات الهجومية من أربعة الى ستة، و بالرغم من هذه الكثافة الهجومية فقد عجز أصدقاء ميسي من إقلاق الدفاع المحلي المنظم و المهيئ لذلك . هدف السبق في هذا اللقاء سجله الدولي المغربي يوسف النصيري في الدقيقة 12 و كان بالإمكان اضافة أهداف اخري الا ان التسرع في إنهاء الهجمات كان يحول دون ذلك . الجولة الثانية عرفت تحسنا نسبيا للبرصا و لكن بالرغم من ذلك لم يستطع العودة في المباراة الا بكرتين ثابتتين لانعدام الحلول الهجومية حيث كان الرباعي الذي ذكرت تائها في الملعب كل واحد يبحث عن صديقه ليبقى كريسمان منعزلا و لا يتوصل بالكرات اللازمة و من هنا يتضح صراع اللاعبين :
فبالأمس بين ميسي و أرتور و مند بداية الموسم الكروي بين سواريس و كريسمان اضافة الى اختيارات المدرب السلبية و وقوفه مكتوف الأيدي في مجموعة يتحكم فيها أشخاص بعينهم . الأجمل في اللقاء ان اسم النصيري و المغرب تكرر اكثر من مرة و كان فعلا يستحق هذا الثناء .و الاهم فيه هي النتيجة الإيجابية التي حققها البرصا دون ذلك لا شيئ.
لقاء القمة الاخر جمع الريالين المدريد و صوصيداد ، المدريد أمتع و إستمتع واشتغل بجدية و فعالية و اقنع و حقق العلامة الكاملة .ريال صوصيداد ظاهرة بداية هذا الموسم فرض إسلوب لعبه و سجل هدف السبق مبكرا اثر هدية للراموس في رد الكرة للحارس في الدقيقة 2 استغلها بذكاء وليام خوصي، و دام التحكم في مجريات اللعب 36 دقيقة و هي التي أعلنت تسجيل هدف التعادل ، لينتهي اللقاء بتوهج للنادي الابيض بثلاثة أهداف لواحد منها هدف لكريم بنزمة الذي يصل لهدفه العاشر من 13 مباراة .
إنتصار البرصا و الريال مكنهما من احتلال صدارة الترتيب المشتركة ب 28 نقطة .
عودة إشبيلية للرتبة الثالثة بعد فوزها الخارجي على بلد الوليد بهدف من ضربة جزاء نفدت مرتين .
أتلتيكو مدريد يعد اكبر خاسر في هذه الدورة بعد تعادله السابع امام غرناطة جعله ينزلق للرتبة الرابعة على بعد ثلاث خطوات من القمة . الجولة سجلت ايضا عودة اتلتيك بلباو من بعيد ليحتل الرتبة الخامسة ب 23 نقطة بعد ان الحق الهزيمة بأوساسونا بملعبه بعد اسثماتة دامت 34 مباراة دون هزيمة .
منطقة الصفيح الساخن ما زالت متشكلة من السياطا العائد بانتصار معنوي امام فياريال و الذي يضعه على بعد نقطتين من التخلص من حرارة الصفيح ، ثم إسبانيول و ليكانيس الذي ما زال امامهما عمل شاق للتخلص من رتب مؤخرة الترتيب
بقي ان اشير ان دخول كاريت بيل في منتصف الجولة الثانية من لقاء ريال مدريد و ريال صوصيداد ، استقبل باحتجاج الجمهور الحاضر الذي استقبله بالصفير بعد اشكالية علم بلاده و الكلمات التي كتبت عليه ( بلاد الغال، الكولف ، مدريد .... بهذا الترتيب . ) و التي اعتبرت خارج اطار الاخلاق و الاحترام للمدريد و جمهورها الا ان دخوله كان فعالا و قدم الإضافة و كان بامكانه تسجيل هدف رائع ...
وهذا جزء من تعليق جريدة ماركا الرياضية الاسبانية لصباح يومه الأربعاء عن اللقاء الرائع الذي احتضنه ملعب سانتياغو برنابيو برسم الدورة الخامسة من بطولة المجموعات لعصبة ابطال أوروبا بين ريال مدريد و باريس سان جيرمان التي انتهت بالتعادل هدفين لكل واحد منهما في مباراة جيدة عاد فيها المدريد ليسيطر و يمتع و يقنع و يذكر الجميع بمجموعة من اللقاءات الساحرة التي احتضنها ملعبه، اشير ان الفريقين لعبا دون ضغوط و خصوصا الريال لانه تأكد قبل انطلاق اللقاء تأهلهما مها لدور الثمن .
وهذا جزء من مقال مطول لماركا الاسبانية تركته كما هو للمحافظة على نكهته :

El resultado fue mentiroso, era imposible ser menos justo. Mucho hizo y poco premio tuvo el Real en una noche en la que no ganó, pero en la que consiguió algo mucho más importante. También porque ya estaba clasificado, pero el Madrid confirmó que ha vuelto. Con todas las de la ley. Lo del Bernabéu fue una exhibición del nuevo equipo de Zidane al que le faltó la guinda. Pero la tarta era de merengue y endulzó una noche para el optimismo más absoluto
.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news11378.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث