آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الأحد 10 نوفمبر 2019 - 17:58:37
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

نصف نهاية كأس العرش الثانية ٠الحسنية تتأهل للمباراة النهائية٠الماط خانته أخطائه الدفاعية/ التقنية





نصف نهاية كأس العرش الثانية ٠الحسنية تتأهل للمباراة النهائية٠الماط خانته أخطائه الدفاعية/ التقنية .
الانارة نيوز : متابعة إدريس مهاني

احتضن الملعب الكبير بمراكش لقاء المتعة و الفرجة بين حسنية أكادير و المغرب أتلتيكو تطوان ، و رغم بعد المسافة بين تطوان و مراكش ، فإن الجماهير التطوانية لبت النداء كما فعلت من قبل و تفاعلت تفاعلا كبيرا و جعلت لكل مقام مقامه و هنا اذكر بها مرة اخرى :
⁃ المستحيل ليس تطوانيا.
⁃ Optimismo ...Ganáremos y Continuáremos y Volvermos a Ganar... viva Tetuán...viva el MAT.
⁃ Queremos La Copa
المباراة ركز فيها المدربين على جاهزية كل اللاعبين، و بتشكلتهما الكاملة ، و انهما دخلوا لإعطاء الكل للكل و تقديم لوحات تقنية/ تكتيكية و تقديم الإضافة النوعية على مستوى العامل الذهني / النفسي و ربطه بالمنهجية و الخطط التقنية في حوار مباشر بين المدربين، و هما معا ينتميان للمدرسة اللاتينية .
اللقاء حسم مبكرا وفي الدقيقة الرابعة لصالح حسنية أكادير :
حارس المغرب أتلتيكو تطوان بوناكة يرتكب الخطا الاول الذي أعطى ضربة الجزاء و بطاقة صفراء ثم خطا ثاني لتحركه و بطاقة صفراء ثانية ثم الطرد بالرغم انه تصدى للكرة : سوء الطالع و اللعب منقوصا قبل الربع ساعة الاولى من اللعب . هذا العامل بعثر أوراق المدرب أنخيل فياديدو حيث جعله يخرج احد ركائزه الاساسية كرجل إرتكاز في وسط الميدان و أعني به اللاعب محمد المكعازي لتمكين دخول الحارس البديل لتعاد ضربة الجزاء و تسجل لتتعقد الأمور منذ البداية وهنا تسجل المعادلة التالية :خطأ الحارس ، هدف السبق للحسنية و إضعاف خط الوسط بخروج المكعازي . الاختيار الأخير هذا احدث خللا على مستوى الخطوط الثلاثة و ترك مساحات فارغة في الخلف كا دت ان تعطي اكثر من هدف . هذه العوامل التقنية أدت في الدقيقة 42 من اضافة هدف ثاني للحسنية.
الجولة الثانية حثمت على التطوانيين الاندفاع الكلي المغامر لتقليص الفارق لكن دون جدوى للتسرع من جهة و ترك المساحات التي تطرقت اليها من قبل لتبقى المباراة بين اخد و رد حتى الدقائق الثلاثة من الوقت البدل الضائع ليضيف اللاعب بوفتيني الهدف الثالث من ضربة جزاء .
وقد انصب النقاش في هذا اللقاء عن الفار و تقنيته و علاقته بحكم الرقعة و العلاقة التي يجب ان تربطه بباقي المكونات و هذا لا يتسنى الى بالحملات التحسيسية لتبسيط القوانين التي يتدخل فيها الفار .
و لتعميم الفائدة. يمكن القول ان تقنية الفار تتدخل في أربعة حالات حيث يكون القرار الاول و الأخير لحكم الرقعة و بالتالي هذه التقنية تساعد الحكم على تجاوز او تصحيح خطأ ما :
⁃ في جميع الاهداف المسجلة ( للتأكد من أنه لم يكن هناك شرود أو خطأ ).
⁃ في حالات ضربات الجزاء.
⁃ في حالات البطاقات الحمراء المباشرة .
⁃ مشاكل تحديد هوية اللاعبين ( اللاعب المرتكب للخطأ ).
⁃ اللقاء ينتهي بفوز حسنية اكادير على المغرب التطواني بثلاث أهداف للاشيئ و هو بالتالي يستحق المرور للمباراة النهائية لكاس العرش ،هذا لا ينقص من قيمة الماط الذي قاوم الإعصار و اجتهد لتقليص الفارق الا ان الأمور تعقدت بالنسبة له منذ البداية و هي عوامل نفسية مؤثرة لا يجب ان تنال من معنوياته لان الموسم ما زال طويلا و ينتظره الشيئ الكثير لتعزيز الإنجازات المحققة لحد الان .




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news11354.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث