آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الأربعاء 24 يوليو 2019 - 00:26:39
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

سياجات حديدية وملصقات إعلانية تشوه جمالية عاصمة البوغاز .





سياجات حديدية وملصقات إعلانية تشوه جمالية عاصمة البوغاز .
طنجة : كادم بوطيب

بالقرب من صور المعكازين القلب النابض لطنجة ،اختار صاحب محل تجاري مغلق ومهمول مند مدة تسييج المكان بزرب حديدي وكأنه في حرب معلنة مع الجيران والمارة ،وخاصة في هده الفترة من السنة التي يعرف فيها البولفار إقبالا كبيرا يوازيه ازدحام كثيف وحركة غير عادية على مدار اليوم .
طنجة الوحيدة التي تخرج من منزلك لتجد "السياج والزرب" والإسمنت أمامك، وعلى جدران بيتك أوراقاً ملصوقة كتب عليها إعلانات تجارية، وهل عُدت يوماً إلى منزلك لتجد ورقة ملصوقة على الباب كتب عليها اعلانا لبضاعة معينة قد تستعملها أو لا تحتاج اليها، وما شعورك عندما ترسل الخادمة لتنزع تلك الأوراق الملصقة على الجدران والأبواب فتحاول لعدة مرات إلا أنها لا توافق بكثرة العودة، فتترك تلك الملصقات أثراً على الجدران، فتضطر أن تشتري طلاء فتعيد طلاء الجدار، أو الباب، وما هي إلا أيام ليتكرر نفس المشهد فتعود مضطراً لعلبة الطلاء مرة أخرى غاضباً ساخطاً.
مع هدا الحائط الحديدي بصور المعكازين وهده الظاهرة الغريبة التي تفشت بصورة لافتة للنظر بعاصمة البوغاز، سببت إزعاجاً وقلقاً للكثيرين، كونها تتعدى على ممتلكاتهم الخاصة وتتعدى على حقوقهم وتفسد المظهر العام للمدينة ، إن اتباع هذه الطريقة في تسييج طوار المارة وكدا الدعاية لمنتج ما أو خدمة ما هو إلا خرق للقوانين واعتداء سافر على الجمال، يمارسه البعض من دون أن يدرك مدى إزعاجه للآخرين، فيقوم بالدعاية عبر ملصقات إعلانية غير قانونية، يتم تثبيتها على جدران البنايات وأعمدة الإنارة وفي المنتزهات العامة. إن غياب المحاسبة والرقابة من قبل المعنيين يفتح الأبواب على مصراعيها لدخول سلوكيات غريبة إلى المجتمع، حيث لا توجد ضمانات تمنع الإعلان عن سلع مسروقة، أو غير أصلية، وكذلك الإعلان عن خدمات ممنوعة بحكم القانون، كالإعلان عن سيارات خاصة لنقل الركاب غير مرخصة أو سفريات عمرة مشبوهة أو مدرسة أو كباريه أوغيرها.
مشهد رغم بساطته إلا انه مزعج للمواطنين والمقيمين ويفسد المظهر العام للمدينة لاسيما في البولفار أو قرب الشوارع الرئيسة، ولطالما استوقفتنا هذه الظاهرة وكثيراً ما تساءلنا: سبب ظهور مثل هذه الممارسات التي تسيء للمظهر الجمالي للمدينة من دون أن يردعهم رادع، فتوزيع هذه الملصقات الإعلانية والتسويقية على مداخل البيوت السكنية يعكس عدم احترام حق الآخر، وعدم الحفاظ على المرافق العامة، الأمر الذي يدعو لوضع حد لمثل هذه التصرفات غير اللائقة بمساءلة الشركات والمؤسسات التي تمارس هذه الحملات الإعلانية بطرق غير شرعية والتي تلحق أضرارا بأصحاب المنازل وتشوه المنظر الجمالي الخارجي للمنزل وتنتهك الحقوق الخاصة وتلحق الضرر بالشركات الإعلانية التي تعتمد طرق ووسائل توزيع قانونية.
فمثل هذه الاعلانات ساهمت في إضافة واجهة عشوائية لمفهوم الدعاية التي تلصق بشكل عبثي ادى انتشارها إلى تشويه الأعمدة والجدران، وللأسف لم يكترث فاعلوه بحضارة مدنية تسعى الحكومة أن تزينها ويحافظ عليها أهلها من أجل جذب السياحة والظهور بمظهر راقي يليق بمكانتها، ورغم الأموال الطائلة التي تخصصها الجهات المهنية، من أجل تجميل عروسة الشمال، لتكون واجهة للسياحة وتتزين من أجل استقبال السائحين في العديد من المناسبات نجد بعض الأيادي التي تعبث تخريبا، وتتعمد تشويه ما تراه جميلا.
ومن هنا نتساءل هل هناك جهة مسؤولة تستقبل الشكاوى على مثل هذه التصرفات غير الحضارية، وبالذات على التي يتم لصقها على أبواب المنازل الخاصة فنحن نعلم كم كلفت تلك الأبواب والجدران أصحابها، وكم ستتضرر الأبواب والجدران عند محاولة إزالة تلك الملصقات وكم سيكلف لإعادته إلى شكل الجمالي مع عدم ضمان لتشويه مرة أخرى بهذه الملصقات.
نتمنى من الجهات المعنية بضرورة اتخاذ ما يلزم لعلاج هذه الظاهرة سواء عن طريق حملات توعية باستخدام وسائل الإعلام والاتصال والتواصل المختلفة أو اتخاذ إجراءات وتدابير أخرى لوقف هذه الظاهرة أو وضع بدائل مناسبة لوضع إعلانات صغيرة في الشوارع بمبالغ رمزية. فالمظهر الحضاري للمدينة يعكس السلوك الحضاري لأهلها.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10978.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث