آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الأحد 21 يوليو 2019 - 23:43:58
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

بعد الإخفاق... جامعة لقجع ... و البداية من الصفر! كفانا ارتجالية و محسوبية و إفساد المقربين...





بعد الإخفاق... جامعة لقجع ... و البداية من الصفر! كفانا ارتجالية و محسوبية و إفساد المقربين...
الإنارة نيوز : إدريس مهاني

و الأن بعدما إنتهى ( لهدير ) الذي رافق منافسات كأس الأمم الإفريقية مصر 2019 ، و إنطفئت شمعة اخرى من الشموع العديدة أرغمنا على كبث نورها ، بعدما امنا بحلم جميل كان بالإمكان ان يتحقق لو كانت النفوس نقية و المجابهة بالجدية و الرجولية و القتالية و بروح وطنية نبيلة ، و ترك الخلافات و مركبات التفوق الفارغة جانبا و التحكم في أمور تتجاوز المهمة التي اختيرو من اجلها ،انها الفوضى العارمة و بكل تجلياتها السلبية و الثقة المبالغ فيها و التي كبرت بعد منافسات المونديال الأخير ، من حقنا ان نحلم لان الحلم بالمجان و لا يكلف اَي شيئ . لقد كان املنا كبيرا بإمكانياتنا و مقوماتنا التقنية و البشرية الشيئ الذي جعلنا من بين المرشحين قبل البداية لمنافسات هذه الدورة من كاس افريقيا للأمم . مبارياتنا في دور المجموعات كانت عادية و لم ترقى للمستوى الذي كنا نطمح له و في دور الثمن استهنى بالخصم و انهزمنا نعم انهزمنا جميعا و تبخرت كل الآمال و الطموحات و حصلت نكسة اخرى للكرة الوطنية .و هنا يسقط قناع من نوع اخر :قناع النفاق و الكذب علينا جميعا و العمل من هذا الإقصاء مطية لإبراز أساليب دنيئة باسم صخافتهم و التصريح علانية أنهم كانوا يعرفون ... و يعرفون ... و إلتزموا الصمت حتى لا يشوشوا على مسيرة المنتخب ، أين هي اذن القيم و الأخلاق و قدسية الخبر و المعلومة ؟ أين هي أيضا المهنية و الاحترافية و ادبيات و أخلاقيات العمل الصحفي ؟
انها مجرد أسئلة بريئة توضح بالملموس ان هذه الانتكاسة هي اخفاق للقيم الرياضية و ان كل المتدخلين فيها يتحملون المسؤولية...
و الان ماذا بعد؟
ارتفعت مجموعة من الأصوات بين منتقدين لمحاسبة المسؤولين عن هذه المهزلة الكروية وبين المتفائلين لتعزيز التجربة و مواصلة العمل بشروط موضوعية قابلة للإنجاز .
و جاءت استقالة هيرفي رونار الذي وفرت له كل الإمكانيات المادية و الموضوعية و اللوجيستيكية لكنه فشل في تحقيق الاهداف رغم تجربته الكبيرة و رغم أيضا التاهل صحبة المنتخب لمونديال روسيا 2018 بعد غياب دام عشرون سنة و الوجه المشرف الذي ظهر به و الطموح الذي كان يراوده لقطع أشواط كبيرة في هذه الدورة من منافسات كاس افريقيا للأمم.
في ظل هذه الوضعية الحرجة يجب النظرة بالتفائل للمستقبل القريب و خصوصا اننا مقبلون على استحقاقات مهمة ، و ابرزها التعاقد مع إطار تقني يعيد الهيبة للكرة المغربية و بالتالي اصبح من الضروري استغلال المنتوج المحلي و المتمثل في بطولة احترافيةيجب ان تكون اكثر إنتاجية نظرا للميزانية الكبيرة التي تصرف عليها بالاضافة الاعتناء بالفئات العمرية الرديفة و على رئيس الجامعة ان ينفتح على العالم الخارجي للإستشارة و اشراك كل الفاعلين و النيات الحسنة في عملية البناء بنظرة متفائلة للمستقبل و الضرب على أيدي الفاسدين و المفسدين... و الله الموفق .




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10972.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث