آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الاثنين 10 يونيو 2019 - 12:33:52
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

قراءة في قصيدة " احتضار قصيدة " للشاعرة بشرى العذار





قراءة في قصيدة " احتضار قصيدة " للشاعرة بشرى العذار
بقلم الأستاذ حسن بنونة
من أول وهلة يتبين من العنوان أن الشاعرة تعطي صورة سوداوية على موضوعها بالتلميح إلى تيمة الموت القريب عبر سكراته المضمنة في كلمة " احتضار " و التي تجاوزها بالعنوان كلمة " قصيدة " ، هذه الأخيرة تحيلنا على أسئلة تتمحور حول عدة مستويات منها اللغوي و الدلالي و البلاغي و اليت تصيغها عبر الأسئلة التالية : من هي " القصيدة " المشخصة بالموت ؟ ، هل هي الشاعرة ؟ هل القصيدة الشعرية ابداعا و نصا ؟ هل هي نهاية للشعر أم للشاعرة أم لهما معا ؟
إنه " احتضار " مفخم بالضاد و ممتد بالألف معبرا عن قوته و عن امتداده في الزمن للتعبير عن الألم و العذاب المستمر لتلك القصيدة " قصيدة " التي تتوقف صوتيا بحرفي " الياء و الدال " لتعلن اختناقها لتلقى حتفها مفارقة الحياة على توقف الحركة التي تترجمها هاء السكت أي الحركة الأخيرة على التاء " قصيدة " .
عنوان مكثف تتلوه أبيات تحمل في طياتها حقلا دلاليا سوداويا عنيفا يجسد أقصى قمة الألم في خط تصاعدي ( crescendo ) يمتد من الاحتضار إلى الموت ( احتضار – بالجراح – تنزف – قتيلة – شهيدة ) مأساة متوجة في النهاية بالاعتبار و الكرامة لأنها " قصيدة " وجدت من أجل القضية و ليس العبث .
إنها قصيدة تستعصي على الفهم حيث معالمه تتجلى في الحيرة ( حائرون ) و عدم الاستقرار على معنى مشترك ( مختلفون ) و على الجهل ( لا يعرفون ) و إن اعتبروا أنفسهم ( فقهاء القوافي ) إشارة " للقصيدة " و بارعين في النظم فإنهم لن يتمكنوا من مقصدية " قصيدة " كشعر و شاعرة . و سيظلون يستفهمون ( هل / أم ) حائرين لأنه ثنايا النص و ما يكتنزه من جزئيات معرفية ( أوردة المعاني ) باطنية لا يمكن النفوذ إليها و تفكيك رموزها و بالتالي الانزياح ( L’écart ) الكلي للشاعرة و تفوقها بدون منازع و إياهم ( الشعراء ) بعيدين كل البعد عن استيعاب أسباب القتل أم الشهادة ( قتيلة أم شهيدة ) ليظلون في دائرة مغلقة من التساؤلات دون أجوبة و هم بدورهم يحتضرون و ينحون نحو الموت و مخرج أو مفر من النهاية المأسوية .
إن القاموس الرمزي المتراكم داخل النص بكل ما يتضمن من معان عميقة مثقلة بالرمزية و الأسلوب البلاغي المكثف يجعل من الشاعرة بشرى العذار شاعرة من شواعر الاتجاه الرمزي ( symbolisme ) بامتياز .
متابعة: الانـــارة نيـــوز
Alinaranews.net







رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10825.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث