آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الخميس 30 مايو 2019 - 22:10:32
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

"وزان بين الماضي والحاضر "






"وزان بين الماضي والحاضر "

حسن السريفي فاعل جمعوي
تتعدد المنافي وتتنوع لتغدو الأمكنة منافيا، لقد أصبح المواطن الوزاني اليوم لا يملك مفهوما لا للمدينة ولا للمكان الأليف، وكما قال محمود درويش: " لا ليس لي منفى لأقول لي وطن. " أليس المنفى هو شعور بالاغتراب؟ أليست الغربة هي الإحساس بأن لا صلة تجمعنا بمن حولنا ؟إن الأمكنة القديمة لم تعد تشبهنا، بل أضحت غريبة موحشة، تتبعنا أكثر ما تريحنا، نلتمس من خلالها ذكرياتنا الطفولية فلا نقبص سوى على السراب... هل مررت من هذه الأزقة، أكاد لا أتبينها، وجوه غريبة وأجساد لا نشعر بها، وكأن لا غيرة توحدنا، من هؤلاء، بل من أنا وسط هذا الركام البشري؟ أجساد تتدافع، الجميع يعتقد أنه سيد الشارع والزقاق، والممر والأدراج، يبحثون عن شبر على الرصيف فلا يجدون غير صياح الباعة الجائلين، وحدهم لهم الحق في هذا الحيز، فلتتدافع الجموع نحو شارع محمد الخامس، السيارات التي تسير بسرعة جنونية، أما أصحاب الدراجات النارية تسير مثل البرق، وسط ضجيج الزمارير، لا اعتبار لقانون السير، بل إن الشرطي يصبح دمية وسط الزحام، احتكار كيف ينظم هذا السيل الجارف من البشر راجلين وركابا في هذا الشهر الكريم.
حيث ما وليت وجهك تطالعك قسمات وجوه يتطاير الشر من بين حواجبها، قد يركلك أحدهم من الخلف، فتتلفت لتصفح عن خطأ غير مقصود فلا تجد سوى خيبتك فلا هو شعر بألمك ولا يوخز ضميره. يتابع سيره غير آبه، يركل بذارعيه ورجليه ليفسح الطريق أمامه.
وحده منطق القوة والعنف يؤنث الفضاء.
هل يصبح للتفكك والانشطار جماليته حينما تصبح كل الأبنية المجتمعية والإنسانية متشظية؟ هكذا يغدو الإنسان فاقدا لوحدته مع ذاته فبالأحرى مع محيطه رحمة الله عليك يا مدينة وزان




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10779.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث