آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الثلاثاء 14 مايو 2019 - 13:43:17
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

اللقاء التكويني الثاني لمشروع عريضتي البيئية القنيطرة 2019 حول موضوع: "منهجية صياغة العرائض البيئية".






اللقاء التكويني الثاني لمشروع عريضتي البيئية القنيطرة 2019حول موضوع: "منهجية صياغة العرائض البيئية".

رغبة منها في تعزيز قدرات الفاعلات والفاعلين المدنين والمواطنات والمواطنين، بما في ذلك الشباب للانخراط في الحياة العامة وبلورة السياسات العمومية بشكل تشاركي بين مختلف الشركاء التربيين، لدعم الحوار الموضوعي والمنتج بين المتدخلين في السياسات العمومية ومن أجل خلق حركة المدنية الفاعلة وشبابية على الخصوص.
ستنظم جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ الدورة التكوينية الثانية لمشروع عريضتي البيئية القنيطرة 2019، حول موضوع: "منهجية صياغة العرائض البيئية". والذي يأتي تكملة لمسار مشروع عريضتي (A’ridaty Project) الذي بلورته مؤسسة فاطمة الفهرية بالدار البيضاء، و ستنعقد هذه الدورة في مقر جمعية الشباب لأجل الشباب بالقنيطرة (بإقامة نجية مقابل بنك المغرب الطابق الأول)، يوم السبت 18 ماي 2019 من 11 صباحا إلى حدود 15 بعد الزوال.
ويركز هذا اللقاء التكويني على رفع من قدرات المشاركات والمشاركين في مجال صياغة العرائض البيئية، من خلال التجارب للعرائض المقدمة على الصعيد المحلي، حيث تؤكد آخر معطيات، أنه فقط حوالي 15 عريضة محلية التي وضعت بشكل رسمي لدى الجماعات المحلية على المستوى المحلي إلى الآن. ويعتبر هذا المشروع فرصة لتبادل الخبرات في مجال الديمقراطية التشاركية، وتطلعا للتشبيك بين المشاركين في مجال العرائض.
فالديمقراطية التشاركية، وفقا للمعايير المستخلصة من التجارب الدولية، تبرز في مختلف المجالات المجتمعية وعلى درجات مختلفة من السلطة : في محيطنا اليومي، على مستوى الجماعات المحلية، والجهات وعلى المستوى الوطني وحتى الدولي. والديمقراطية التشاركية لا تحل محل الديمقراطية التمثيلية، ولكنها تكملها.
وتمكن الآليات التشاركية من تعزيز ثقافة مدنية حقيقية، ومن جهة تعطي قيمة مضافة لأي مشروع أو لإعداد سياسة عمومية، لأنها تنشئ مسلسلا للمسؤولية المشتركة للمواطنين/ت والمنتخبين/ات. فمن خلال إرساء آليات المشاركة، تصبح عملية اتخاذ القرارات أكثر ديمقراطية و انفتاحا وشفافية، وتضع المواطنين/ات في مركز اتخاذ القرارات التي تعنيهم. من جهة أخرى، تعتبر الجمعيات فاعلا لا محيد عنه في العملية الديمقراطية، فهي سلطة حقيقية مستقلة تتمتع بالحق في إعداد وتقييم السياسات العمومية، كما ينص على ذلك الدستور، وليس مجرد مقدم للخدمات.
ومن جهة أخرى، وتبعا للخصوصيات التي تميز كل جماعة، هناك العديد من الإجراءات قيد التنفيذ: تبادل المعلومات، تقاسم الرؤى، التعبير عن انتظارات الساكنة واقتراح أولويات التنمية. ومن خلال هذه العمليات يتعلم الفاعلون المحليون في المناطق الحضرية والقروية على السواء من المغرب آليات التشاور والتنمية التشاركية. تمحورت حول التفاصيل الدستورية ورهانات المشاركة في بلورة السياسات العمومية المحلية.
والاهتمام المتزايد بالشباب اليوم، يأتي جراء غياب فضاءات شبابية تعطي الفرصة للشباب من أجل التعبير عن مواقفه وإسماع صوته، وإبداء رأيه في القضايا التي تهمه في حياته اليومية. من خلال تأطيره وتوعيته، سواء تعلق الأمر بالأحزاب السياسية أو المنظمات المدنية أو مؤسسات التربية والتكوين والتنشئة الاجتماعية والإعلام. لترسيخ ثقافة المواطنة الإيجابية لديه، وتحفيزه على اهتمامهم بقضايا الشأن المحلي والوطني وانخراطهم فيها، من أجل تمكينه من المعرفة بالمداخل والآليات القانونية والتشريعية والسياسية الكفيلة بتملكه لرؤية تنموية. وإشراكه في بلورة رؤية مجتمعية كفيلة بإحداث التغيير المنشود لمختلف الأوضاع المختلة التي يعيشها، وانتزاع حقوق مشروعة ومكاسب ديمقراطية شاملة، من خلال التوجه إلى التأثير في السياسات العمومية.
بنرامل مصطفى
جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ القنيطرة المغرب
14 ماي 2019
متابعة: الانـــارة نيـــوز
Alinaranews.net






رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10689.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث