آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 13:08:14
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

مجرد رأي .... التكوين القاعدي ما له و ما عليه ! ...المعاناة و الحاجة الى التشريح .





مجرد رأي ....
التكوين القاعدي ما له و ما عليه ! ...المعاناة و الحاجة الى التشريح .
إنجاز : إدريس مهاني

أثار إنتباهي صباح يومه الثلاثاء الموضوع الحساس و المهم الذي طرحه الاخ و الزميل محمد علي زهير و الذي يهم التكوين القاعدي الرياضي ما له و ما عليه ،لقد كانت إحاطة الاخ Abdenbi Boursin ايجابية طرحا و تحليلا لموضوع حساس يهم مستقبل الفريق و ترك المجال مفتوحا للارتجال و التسلط و التحكم في غياب استراتيجية رياضية مبنية على التخطيط الممنهج و من هنا تكبر المعاناة و ذلك التواصل العاطفي الذي يهدف للتكوين بمعناه الأخلاقي و العملي و الرياضي ليبقى دور الفريق ضروري للبحث عن الحلول الناجعة لإعادة الاعتبار للتكوين و إعطاء كل الصلاحيات للهيئة التابعة بالتكوين للقيام بمهامها كاملة غير منقوصة و الضرب بيد من حديد على الذين يفسدون العملية الرياضية و الإسائة لعملية التكوين في العمق ...
محمد علي زهير كان واضحا في تصوراته و عبر أن :
الموضوع حساس ومؤلم ..لمن يدورون في فلك العمل ضمن الفئات الصغرى والتكوين القاعدي..كم من موهبة ضاعت في المهد ..بسبب رمي المؤطر غالبا الكرة لإهمال المكتب المسير..وكم من مواقف صبيانية ادت إلى تشرد الناشئين..معضلة تحتاج إلى تشريح ..وإلى عمليات دقيقة..لكي لا أطيل..السيد عبد النبي بورزين..ومن مهامه المتعددة في هذا المجال وقف على بعض أسطر معاناة التكوين القاعدي..
اما الأخ عبد النبي بورزين و إنطلاقا من تجربته الميدانية في هذا المجال تطرق للموضوع من جانبه الموضوعي و التحليلي و الرياضي ،و هكذا بدأ كالتالي :
موضوع عام
كم من موهبة كروية تسبب في ضياعها وتهميشها (البعض وليس الكل)
من يسمون انفسهم مؤطرين او مدربين او مكونين او ........ من خلال الصراعات الشخصية الفارغة والعقلية الهاوية التي يغلب عليها الانانية والتكبر وضعف التواصل

اللاعبين عوض ان يزرع فيهم الولاء الاول والاخير للفريق يتم العكس ويتم اجبارهم على التعصب والولاء للمسؤول التقني الحالي والحقد على المسؤول السابق وحين تسأل اللاعب مع من تلعب يجيب بكل عفوية مع فلان

المسؤول التقني حين يتم تعيينه في فريق معين اول خطوة يقوم بها انتقاد المؤطر السابق وحملة تمشيطية للاعبين الذين يظن انهم لازالوا على تواصل مع المؤطر السابق

وبما ان هذه المفردات لازالت سائدة
هداك اللاعب ديالي
هداك اللاعب انا اكتشفتوا
هداك اللاعب انا لي جبتو للفريق
هداك اللاعب انا قمت بتكوينه ، ووووووووووووووووووووووو
سنظل دائما ندور في حلقة مفرغة والضحية المواهب الصاعدة.

اتركوا اللاعبين يركزون على التكوين الكروي لتطوير امكانياتهم التقنية والتكتيكية والبدنية عوض الزج بهم في الصراعات الفارغة .
فالتقليل وتبخيس عمل الاخرين من شيم الضعفاء.
فلنعمل بصمت ونترك للاخرين تقييم العمل المنجز.




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10632.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث