آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:35:17
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

مجرد رأي ... كفانا إرتجالا... و لتكن العملية الرياضية فوق كل إعتبار





مجرد رأي ..... كفانا إرتجالا... و لتكن العملية الرياضية فوق كل إعتبار .
كتب : إدريس مهاني

أثار إنتباهي موضوع بالغ الأهمية،و يتعلق الأمر بمنظومة التسيير الرياضي لأي نوع من الأنواع الرياضية ،لما تحمله هذه المنظومة من إشكاليات شائكة قد تنجح اذا توفرت الإمكانيات و قد تفشل إذا انعدمت .
و سوف لن أعمم و سأنطلق من الواقع المعاش ، واقع محيط مدينة الحمامة البيضاء .هذا المحيط يعرف إجتهادات شخصية و تضحيات يومية يحدوها الطموح لإثبات الذات ،بمعنى اخر ليست هناك إستراتيجيةمالية قارة للتموين و لا اَي متنفس للعمل بأريحية و اطمئنان لليوم و الغد و المستقبل .إعانات إن توفرت تكون هزيلة و محتشمة لتجعل من المسير و الممارس ممونا في نفس الوقت ،ما زلنا إذن نعيش تحت رحمة الرغبة و الطموح خوفا من الإندثار و الموت البطيئ . و لكن في ظل الإكراهات المادية هناك أندية تقاوم الإعصار و لكن الى متى ؟
هناك معادلة متناقضة ستظل متحكمة و أعني بها كرة القدم و الرياضات المختلفة الأخرى .
فكرة القدم ممثلة بفريق المدينة الاول المغرب أتلتيك تطوان ،و الرياضات الأخرى التي أبلت البلاء الحسن في بطولات وطنية من العيار الممثاز و أعني بها :
⁃ أجاكس تطوان للكرة المصغرة .
⁃ طلبة تطوان لكرة اليد ذكورا و إناثا
⁃ طلبة تطوان لكرة السلة إناث
⁃ الكل يمثل مدينة تطوان لكن كل واحد ( كيضرب على عرامو )كما يقول المثل الشعبي لا تعاون و لا هم يحزنون و هذا ضرب في العمق لمبادئ و قيم العملية الرياضية ككل .
⁃ جماعة تطوان في اجتماعها الأخير أدرجت نقطة واحدة في جدول أعمالها ( و هي التي تمثل ساكنة مدينة تطوان : كل الساكنة ) يتعلق الامر بمنحة لفريق المغرب التطواني تقدر بمليون درهم و نصف و هي المنحة التي تمثل ٪؜5 من الميزانية العامة للتسيير ،و لقد تمت الإشارة في هذا الإجتماع على ان المغرب التطواني ليس بالفريق العادي لأنه فريق كبير وله إكراهات مالية عديدة لان ميزانية تسييره بشكل عادي تقدر ب 30 مليون درهم ، أما اذا أراد تحقيق بطولات و القاب فيجب عليه ان يتوفر على ميزانية تسيير تقدر ب 40 مليون درهم.
⁃ و بما انها كانت النقطة الوحيدة المدرجة في جدول أعمال الجماعة لم يتجرأ اَي مستشار للإشارة ولو بكلمة واحدة تجاه الاندية الاخرى بمختلف فروعها لان المغرب التطواني كما قيل في هذا الاجتماع ، كبير و اكبر من المدينة و الاندية الاخرى الصغيرة المغلوبة على امرها وحتى مجلس الجماعة ككل .
⁃ هذا هو الواقع المزري للرياضة المحلية،و هذه هي إكراهاتها ،و هذه هي النظرة الضيقة للتعامل معها .الى متى ستضل الأمور جامدة على ما هي عليه ،أليس هناك نيات غيورة لإحتواء الأزمة و البحث عن الحلول الناجعة لرفع الحيف عن الرياضة المحلية و مؤازرتها و إشعارها بانها جزء لا يتجزء من هذه المدينة و سفيرها جهويا و اقليميا و وطنيا . لقد ارتفعت الأصوات الغيورة مطالبة بفتح حوارشمولي لهذه الازمة و الخروج بقرارات ملزمة للتطبيق ،وهذا لا يتسنى الا اذا ساهمت فيه كل الفعاليات المحلية المعنية دون إقصاء كل حسب اختصاصه و توجهاته التي تمكن من ملامسة الداء و البحث عن الحلول التي ترضي الجميع دون حيف .كفانا إرتجالا و لنعمل جميعا للارتقاء بالعملية الرياضية المحلية باشراك كل الفاعلين و المتدخلين فيها و الله الموفق .




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alinaranews.net/news10573.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث